مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن
الجزء ١ · صفحة ٤الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وأله وسلم أما بعد فقد عرض علي الولد الطالب سليمان بن جابر بن علي الراشدي بحثه وترجمته لبعض
وشكرته
علماء ومشاهير بلده سمد الشأن فأعجبت بما كتبه وشكرت على ذلك وشجعته على زيادة التنقيب والتفتيش عن اولئك الأبرار الأخيار الذين طوى عليهم الزمان وأهملهم التاريخ، ومعالمهم وآثارهم دالة عليهم، وكانت سمد الشأن عرصة علم وعلماء وفحول وأبطال لا يكاد يحصرهم قلم كاتب وإن ما حرره الولد سليمان بداية لا نهاية ولا شك أنه سيظفر بالكثير من التراجم والتواريخ تسأل الله أن يوفقه ويفتح علينا وعليه مواهب رحمته ويرحمنا بذكرى سلفنا الصالح وذكرهم عندي رقي وتمائم.
رحم
الله تلك الأرواح الطاهرة وجمعنا بهم في دار تبقى فيها الصحبة ويذهب منها النصب واللغوب والله ولي التوفيق وهو حسبنا ونعم
الوكيل
كتبه سالم بن حمد بن سليمان الحارثي في ذي القعدة 1415 هـ 1995/ 4/7 م
- Y -