مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن
الجزء ١ · صفحة ٥٠حيا كغيث مزمهـ لا يبق شكافي القل
وعليك والأصحاب
ــل
من ذي السحاب مرجـ
حن
حض
وب، ولا فتيلا
تحية تجلو الضغـ
ن درن
فأجابه ابن شيخان قائلا:
طرب القلوب إلى الحـ
ـسن
طرب العيون إلى الوسـ
ـن
ونوافر الإفـ ـهام تجذ
ياسال
وجعـ
والبحـ
بن خـ
ميس
بها الدقائق كالرسـ
أثقلتني من ذي المـ
لا أستطيع بأن أقوم، كمن أسن
فكأن شعـ ـرك غـ
الله منك لي
لكن ربـ
ذف دره
ــرة
ك
ــع
لا يطمعنك صدى كان
ماكل ساج ساج
فاستر ومن سمدي قليل إيقاف كتب الزنجبارين
أعمالـ
مالهم لهم وهم هذا إذا لم يقض با
ايقافها اشتهر إشتهار
والفذ لايعبأ ب
للغائصين بلا ثـ
سفرت بجبهـ ـة ذا الزمن
مودة من غير
لا ماء فيه ولا سكـ
الآل ماء حين عـ
ما كل يمن من يمـ
لا يلين ـلب شـ
ـن
ن
ــيس به وه
ضمن ولو ظلموا
ستغراقها
السنن
علومها في كل فـ
إن خال ـالف الجـ الجمع الأرن
- EA -
٥٠ / ٨٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.