مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن سليمان بن جابر بن علي الراشدي

مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن

الجزء ١ · صفحة ٥٦

لا زلت لـ

ركنا شديدا

دائما طـ

أهـ

النبي

المصطفى خـ

ت ودي

ودي فيك

ني الصلاة علـ

ول الدهر

ــــل عزي والنظر

ير البشر

والآل والأصحـ

أعقـ

أجابه الشيخ ابن شيخان قائلا:

ود ثبر أم درر

أهل النباهة والأثر

وم فجر أم غرر

أم

ر بابل قد أتى

لنابنت الفكر

أم

ـة هبت لنـ

ريان

ـة وقت السحر

أم نشـ

وة ردت إلينا

موهن

ا عهـ د الصغر

أم ذاك

ؤآل سال من

رشفات

م الحجر

مال

وللشعر القريض

وكل معـ

نى مبتكر

فالقل

ب مشغول بأس

باب العلاي

ق والفطر

ولئن أردت تخلصـ

فالوتر خـ

ف ودع الوتر

فهـ

و الذي بلزوم طا

ـه يدلك للظفر

والنفـ

ــس عالجـ عالجها بأ

دوي

ــة الخلاف المستمر

وعدوك الشيط

من يتبع النفس الغريرة

لا شيء أعـ ـــــــــــدا منه للإ

ـع عليك من التقى

ه في كل شر

ان لا

تجـ

ــهل مراصده الكبر

ان فالحذر الحذر

زادا فأنت علـ

سفر

المجاز على الحقي ي

قـ

ة لا تدوم على بشر

- 54 -