مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن
الجزء ١ · صفحة ٦٦وللسيد القاضي حمد بن سيف يد طولى في الشعر، ومن أشعاره هذه القصيدة التي يتغنى فيها بسمد الشأن، ويذكر ضمنها من
فيها من العلماء:
طيف الخيال غدا يحرك ما سكن
إن شئت تعرفه لتعلم قدره فالروضة الخضراء فهي كإسمها والأخضر الفيحاء لذا بفنائها واقصد إلى أرض البحير ميمما وانقل ركابك قاصدا بيت العلا وعليك يا سمد السلام فإن من
في القلب من ذكر الأحبة والوطن فإليكه في النظم تفصيلا حسن إن زرتها تحظى بمنظرها الحسن تجد الحماية للنزيل ومن سكن واقر السلام أهيل ذياك السكن بيت الخبيب وقف هناك وسلمن يأتي بأرضك ينجلي عنه الحزن
بلد زكت وزكا أريج نسيمها فكأنما صنعاء في أرض اليمن
داري التي فيها جنيت جنى المنى فلكم مضى فيها فقيه عالم
وإذا ذكرت الصالحين فأدمعـ لهفي على المفضال نجل محمد ولقد حوت أرض الشريعة قبره
فعليه تنهل السحائب رحمة وكذا الإمام فتى تميم من له
وسليل جيفرن الفقيه محمد والجهضمي فلا تكن ناس له
فإذا أحن لها فلست ألومن ورجال صدق أورثوا الذكر الحسن أبدا تسيل من المدامع للوجن نور الزهادة في أماكنه سكن فانهالت الأنوار في تلك الدمن موصولة من ربه مولى المنن ذكر جميل خالد طول الزمن وسميه نجل الحواري الفطن
هو راشد من جاء بالفعل الحسن