نساء نزوانيات
الجزء ١ · صفحة ١٢١ست وروانات
وأشارت عليه بالخروج من الحجرة قبل أن يعلم به الإمام سعيد، وقالت له: أخشى عليك منه إذ أنت ليس عندك كثرة رجال وصرت في الحجرة، وبعض أهل نَزْوَى بعدما كانوا إليك صاروا عليك.
وكان الشيخ جاعد قد استراب من أهل حجرة العفر كثرة نجواهم لبعضهم بعضا، وتمويههم له بالحديث قبل أن تأتيه المرأة المذكورة، فلما ترادف عليه الارتياب من أهل حجرة العقر خرج منها من ليلته، وقصد داره في قرية العلياء، وكانت هذه الحادثة سنة 1189 هـ تقريبًا.
المصادر:
ابن رزيق، الفتح المبين، ص 389
ابن رزيق السيرة الجلية المسماة سعد السعود، ص 169
الشيباني، معجم النساء العُمانيات، ص 41
ملحوظات
حجرة العقر: محلة العقر وتقع في قلب مدينة نزوى
١٢١ / ١٧٧
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.