نساء نزوانيات
الجزء ١ · صفحة ١٣٩نست رو انت
بها من يحج عنها هذه الحجة بجميع ما يلزمه فيها من فريضة وسنة من
لدن إحرامها إلى تمام مناسكها ووداعها.
وأشهدتنا أنها قد أوصت بأربع كفارات صلوات كل كفارة إطعام ستين مسكينًا، وأوصت أن يكفر ذلك عنها من مالها بعد موتها، وأوصت للفقراء ولأقاربها الذين لا يرثون منها شيئًا بثلاثين درهما معاملة، وأوصت بإنفاذها من مالها بعد موتها.
وأشهدتنا مريم هذه أنها قد جعلت النخلة الملعق التي لها في العثمانية بجميع حقوقها وحدودها وجميع أرضها وشربها من الماء وقفًا على الفقراء وصية منها بذلك بعد موتها، وأوصت بالنخلة المستب التي لها في أجيل العرقة الشرقية التي على الأجايل وقفًا على المسجد الذي بمحلة العَقْر الأعلى من نَزْوَى لجميع ما يحتاج إليه من مصالح عماره على أن ليس لها من الأرض التي حولها إلا ما قام عليه جذعها.
وأشهدتنا أنها قد جعلت محمد بن سعيد وعبد الله بن سعيد وصييها بعد موتها في قضاء وصيتها جائزي لأمرها يقومان مقامها، وقد جعلت لهما أن يبيعا على من أراد من الناس بما شاءا من الثمن بغير حكم حاكم ولا مشورة على وارث بنداء أو بمساومة، وقد أثبتت على نفسها جميع ما في هذا الكتاب كان ثابتًا أو غير ثابت وأوصت بإنفاذه من مالها بعد موتها، وقد جعلت لكل واحد منهما من الانفراد ما جعلته لجميعهما، وبذلك أشهدت الله تعالى على نفسها والشهود المسلمين في هذا الكتاب