نساء نزوانيات
الجزء ١ · صفحة ١٤٢نست رو انت
بسخاء من فضل الله تعالى وكانت تردد قول الله تعالى: (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي أَتَاكُمْ، ولها في ذلك أخبار كثيرة.
ومع المال الوفير الذي عند السخية منيرة إلا أنها تعففت عن هذا المتاع الزائل، والحطام البالي راجية ما عند ربها تبارك وتعالى، فلم يكن في إصبعها خاتم من ذهب مع حرص النساء على الزينة والحلية، ولم تكن تنافس على شراء المقتنيات الفاخرة كما تفعل كثير من نساء زماننا الفقيرات فضلًا عن الغنيات، بل بذلت هذه الأموال لوجوه الخير في حياتها وبعد مماتها؛ فمن ذلك:
اتخذت معلمة على نفقتها لتدريس كتاب الله تعالى
تقسم في نهاية كل سنة دراسية بعض الأموال للمتعلمين، وحفاظ القرآن الكريم ترغيبا لهم على المواصلة.
توزع بعض الأموال للفقراء والمساكين وتحسن على الأطفال كل يوم بمبلغ من المال.
اتخذت طبيبًا لمداواة الأطفال خاصة فيما يتعلق بأمراض العيون
وغيرها.
تأمر بنسخ المصحف الشريف وتوزعه على المساجد والفقراء الذين
لا يملكون مالا لشرائه
•
تشتري بعض الكتب وتوزعها لطلبة العلم.
141