نساء نزوانيات محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

نساء نزوانيات

الجزء ١ · صفحة ١٧

نت نتوانستن

حفظت زوجتي ".

سئل هل تحفظ القرآن الكريم؟ فأجاب: نعم. أبي، وأمي، وأخي، وأختي، وزوجتي، كلنا نحفظ القرآن، وأمي هي التي أما ولدها الشيخ الدكتور إبراهيم. فَقَدْ فَقَدَ بصره، وهو لم يتجاوز سن الثالثة من عمره. فيقول: " والدي سعى إلى تحفيظى القرآن منذ صغري، فحفظني نصف القرآن، ثم توفي. رحمه الله.، كذلك والدتي فقد كانت تحفظ القرآن عن ظهر غيب، فكانت تقرأ هي وأنا أردد وراءها حتى حفظته، ولله الحمد ".

ويضيف ولدها الشيخ الدكتور إبراهيم: " كنت أتابع حفظ وتسميع

لامية الأفعال عن طريق والدتي. رحمها الله. حتى أتقنتها ". كانت الصالحة الرضية أصيلة الكندية تستغل وقتها بين تلاوة

القرآن الكريم، وقراءة الكتب الشرعية.

وعن ذلك يحدثنا ولداها الشيخان يحيى وإبراهيم: " كانت والدتنا - رحمها الله - تراجع القرآن الكريم خشية من تفلته عنها، وتقرأ كتاب تيسير التفسير للعلامة المحمد بن يوسف أطفيش المغربي (ت 1332 هـ) بالخط المغربي، وكانت تتقن قراءته بكل يسر وسهولة، وكانت ترابط على قراءة كتاب تحفة الأعيان للعلامة نور الدين السالمي (ت 1332 هـ)، وكتاب الروض الفائق في المواعظ والرقائق للشيخ الحريفيش شعيب بن عبد الله ت 810 هـ)، مع عدد من الكتب الفقهية، وكانت محبة لطلب

17