نساء نزوانيات محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

نساء نزوانيات

الجزء ١ · صفحة ٧٢

نست رو انت

والنازلات شدائد وكبائر وحلولها بذوي المكارم أكبرُ أوَمَا تراها أفجعتنا بالتي كالشمس شهرة فجرها بل أشهرُ أهل الندى والمجد بنتُ ربيعة أزكى حصان في النساء وأطهر اليعربية ذو جدود جدودها عن عظم ملكهم أتاك المخبر كانَتْ تعم السائلين بمالها وأرى سواها حينَ يُسألُ ينهرُ والضيف تكرمه وكل محدث بالخير يذكرها الزمانُ ويشكرُ وتقوم ليلا في عبادة ربها وتصوم في أيامِهَا لا تفطرُ ولها خصال المحمداتِ سجيَّة فالآن قد صارَتْ حديثًا يذكرُ من قال خسرتي بموتة صاحبي زمني فموتُ ذوي المكارم أخسرُ ما كنتُ أحسبُ أنَّ أملاك السماءِ تودى وتدفنُ في التراب وتقبرُ حتى علمتُ بكل مخلوق على الدن يا وإن طال المدى يتغيَّرُ إنَّا لنرضى بالقضاء وصرفه والحر تعرُوه الخطوب فيصبرُ رؤى منازلها وروَّى قبرها مزن تصبب بالندى متعنجر وأطال ربّي عمر سيدنا الذي بمديحه صِرْنَا نسر ونجهرُ السيد الدِّمرُ الكريمُ ومَن له التـ عظيم والقدرُ الشريف الأكبرُ أعني عديا ذا المكارم والذي أعنيه ناقٍ مِنَ العيوب مطهرُ اليعربي ابن المكرم مرشد فهو المكرَّمُ والحليمُ الخيرُ كرم إذا اختبر الكرام فإنَّه أسخَى مِنَ الديم الغزار وأغزرُ وسبيله سبل الرشاد وعنده لمهالك الأعداء سيف أحمرُ

71