نساء نزوانيات
الجزء ١ · صفحة ٨٤نست رو انت
قال الشيخ سليمان. معلقا على كلام ابنته الشيخة صفية: هذا حسن ظن من الابنة صفية، والله أعلم بحال عبده ". ويظهر أن للشيخة الفقيهة صفية فتاوى ومراسلات كثيرة، ولكنها ذهبت بذهاب مخطوطات السليمانيين وإذا كانت هناك بقية لا تذكر من مخطوطات هذا البيت ونجد الإشارات المتواترة لهذه المرأة، فما بالنا لو كان إرث أولاد محمد بن سليمان لا يزال محفوظًا، فإن فيه بلا شك كنوزا ثمينةً عن هذه المرأة، وعن علماء هذا البيت خصوصا والمشايخ والعلماء
من غيرهم عمومًا، وفيه خدمة جليلة للإسلام والمسلمين. ولله الأمر. . وقد سمعت الشيخ الفقيه يحيى بن أحمد بن سليمان الكندي يقول: "كانت للسليمانيين مكتبة بعقر نَزْوَى، بها مخطوطات كثيرة من كتاب بيان الشرع والمصنف، ومنهج الطالبين، وغيرها، وقد كنا نستعير منها الكتب التي نحتاجها ".
دانها و انهار سلمان رشد را در سرشمار
الدوين الرماء وقياسات هاك الشخصى من أهم الرماء وملح الدارسين في
أوصت الشيخة صفية لعدد من وجوه الخير والمساجد وكنت قد وقفت على وصيتها كاملة مع انقطاع بسيط في مخطوط بيوع الماء بخط الشيخ أحمد بن ماجد بن سعيد السليماني، ومما جاء في وصيتها: وأوصيت. أيضا. وأنا الفقيرة إلى الله صفية بنت عبد الله بن
83