نساء نزوانيات
الجزء ١ · صفحة ٩٩نست ورواني
الله احمد
L
هذا الكتاب أفقته يخة الفقيه و تا ماء لنا وقفته الكثير منن.
عيدا
استرينة من
لا سبع والالية على ان برت الامصب واري وكتبه بيماري وكيم قد الحقنا هذا الكتاب يكتب ولاد بن روح فهو من الكتب المر السيخ العلامة الموقوف ليس لاحد فيه ملك ولا نبع ولا هبه وقد اشترينا محمدر تمير السيف بواسطة الاخ احمد بن عاو العبادي وهو في يدها و مزاراد القراءة فيه فليا ستا ذند فيه وكتب هذا العبد خالد بن صالح الخرومي با من
" هذا الكتاب أوقفته الشيخة الفقيهة التقية زريد بنت
الله عبد بن أحمد بن سعيد العوفية النزوية، وقد اشتريناه من غلة الماء الذي أوقفته لكتبها لا بيع ولا هبة إلى أن يرث الأرض وارثها، وكتبه سليمان بن أحمد عن أمر الشيخ العلامة
محمد بن خميس السيفي 13 رجب سنة 1294 ". للشيخة زريد فتاوى، وقد اطلعت على جوابين لها، ولم يذكر السائل
نفسه، ونص السؤال والجواب
وسألت الشيخة العالمة زريد بنت عبد الله العوفية عن حد النافلة؟ فقالت: لا حدَّ لنافلة تصل بالعبد إلى المقام المحمود والمحبة من لدن عزيز حميد؛ وسألتها عن الأذان والإقامة للمرأة؟ فقالت: هي للذكور دون
الإناث.
توفيت الشيخة زريد بعَقْر مدينة نَزْوَى، ودفنت في مقبرة الأئمة على
مقربة من طوي الصحراء التي هي لمساجد العُبَّاد ومسجد عبد الرحمن
المعروف بمسجد غُلَيفَقًا، وهذا شاهد قبرها موضحًا تاريخ وفاتها:
98