مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ١٠

ضيعتُم في اللهو معظم وقتكم

يتُم بالذل والنقصان هذا وأنتم تحت وطأة غاصب ماذا ترى لو أنكم بأمان للمسرحية والفكاهة أنتموا لستم لردع البغي والعدوان واللهِ إنَّ النصر لن يأتيكموا أبدًا وربي الواحد الديان لو تتقون الله حق تقاته عملًا وتوحيدا وصدق بيان لأتاكم النصر المبين محجلا لا شك ذا حقا على الرحمن

حكم شعرية

لا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوضَى لَا سَراةَ لَهُمْ ولا سَراةَ إِذا جُهالُهُمْ سادوا تلفى الأمور بأهل الرشْدِ ما صَلَحَت فإِنْ تَوَلوْا فبالأَشْرارِ تَنْقادُ كيف الرشادُ إذا ما كنتَ في نَفَرٍ لهم عن الرشدِ أَغْلالٌ وأَقيادُ؟ أَعطَوْا غُوَاقَمُ جَهْلاً مَقادَقَمْ فكلهم في حبالِ الغَي مُنْقادُ

محبة ثوبان للحبيب

عنه،

كان سيدنا ثوبان - رضي الله عنه الله عنه - شديد الحب لرسول الله له، قليل الصبر وقد تغيير لونه، ونَحل جسمه، يعرف في وجهه الحزن، فقال

فأتاه ذات

يوم

له رسول الله:" يا ثوبان؛ ما غير لونك"! فقال يا رسول الله: ما بي ضرُّ إلا أني إذا لم أرك اشتقت إليك واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، ثم ذكرت الآخرة، وأخاف ألا أراك هناك لأني عرفت أنك ترفع مع النبيين، وأني إن دخلت الجنة كنت في منزلة هي أدنى من منزلتك، وإن لم أدخل فذلك حين لا أراك أبدا، فأنزل الله: (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأَوَلَيْكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّلِحِينَ وَحَسُنَ أُولَيْكَ رَفِيقًا) (النساء: 69).