مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ١٠٧1.7
وهذان الشيخان ممن لهم التقدم والنفوذ في دولة السيد ماجد، ولما استند السيد برغش على منصة الحكم بعد وفاة أخيه، التفت إلى الشيخ سليمان بن علي الدرمكي محاولا البطش به فاحتمى الشيخ سليمان بقنصل الإنجليز، وبعد المحاولة وكثرة المطالبة من السيد برغش للقنصل الإنجليزي في شأنه صدر الأمر بتسفيره من زنجبار إلى بومباي، فبقي فيها إلى أن توفاه الله تعالى، وكان السيد برغش ينوي
اعتقاله.
وأما الشيخ محمد بن عبد الله الشقصي، فعن الخبر اليقين، أن السيد برغش أثار عليه كل من كان له عليه حق، ومن لم يكن له عليه حق، فثار عليه جملة من العرب وغيرهم من سائر الجاليات يدعون عليه حقوقاً، وقاموا يطالبونه فيها، فمنهم: صادق في كاذب فيما يدعيه، وصار الشيخ محمد يقضي كل من ادعى عليه
حبسه،
دعواه، ومنهم: حقا صادقًا كان أو كاذباً، ومراد السيد برغش من هذه الحالة إفلاسه ولكن الشيخ محمد فهم المراد من ذلك، واستحب ذهاب ماله، ولا هدم شرفه الباذخ، وبقيت هذه الحالة بينهم زمنا طويلا، حتى رضي عليه السيد برغش.
بالمغب
ـونِ عَقْـ
ـال
يُدَّخَرُ المـ
ل لحاجاتِ الرّج
فاشتَر العِزَّ بما
فالفتى من
جَع ـــل الأمـ
ـوالَ أثمانَ المعـ
والله د در من
قال:
کن برتك كل ل عزك
وإذا اعتززتَ بمن يمـ
ـرَّ ويَثْبُـ
بان
ـزَّكَ مَيِّ،