مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ١١٤113
وضاه بالأقلام في جريها عطارد الكاتب ذا السؤدد
وباه بالمنظر بدر الدجى وافض
عمرو بن العاص يدق عنق عظيم أهل الصعيد
له في بهجت ه وازدد
روى هاشم بن أبي رقية - وكان ممن فتح مصر - قال: إفتتحها عمرو بن العاص من كان عنده مال فليأتنا به، فأتي بمال كثير، وبعث إلى عظيم أهل الصعيد
فقال:
من
فقال: أين المال؟ فردّ عليه ما عندي مال فسجنه، فقال: وكان عمرو يسأل يدخل عليه هل يسمعونه يذكر أحدًا، فقالوا: نعم. راهباً بالطور، فبعث عمرو بخاتمه فكتب كتابا على لسانه بالرومية، لسانه بالرومية، وختم عليه ثم بعثه مع رسول من قبله إلى الراهب، قال: فأتى بقلة من نحاس مختومة برصاص، فإذا فيها كتاب، وإذا فيه يا بني إذا أردتم مالكم فاحفروا تحت الفستقية، فبعث عمرو الأمناء إلى الفستقية فحفروا فيها فاستخرجوا خمسين إردبا دنانير، فضرب عنق القبطي وصلبه.
من نام عن صلاة أو نسيها
w
بهم
النوم
روي أن النبي سار ومعه أصحابه في بعض غزواته فرقدوا وذهب حتى طلعت الشمس، فقال النبي:" إنكم كنتم أمواتا فردَّ الله إليكم أرواحكم، فمن نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها ".
المصغر لا يصغر
قال الإمام أبو الحسن علي بن حمزة الأسدي: لا أسأل عن مسألة في الفقه إلا أجبت عنها من قواعد النحو، فقال له محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة الفراء. وهو ابن خالته -: ما تقول فيمن سها في سجود السهو، ماذا عليه؟ فقال: لا شيء عليه لأن المصغر لا يصغر. وروي مثلها عن الكسائي.