مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ١٤٥حريم الأفلاج
—
قال هاشم بن خالد البهلاني - وهو ثقة -: أن قوما من أهل السر تنازعوا إلى الأزهر بن علي في فلج وركايا الآبار - قريب منه، فاحتج أهل الفلج أن هذه الركايا إذا زجرت نقص فلجهم، فرأى الأزهر بن علي أن كل بئر بينها وبين الفلج ثلاثمائة ذراع أو أكثر كانت بحالها ولا ترفع عن الزجر، وكل بئر بينها وبين الفلج
we
أقل من ثلاثمائة ذراع صرف عنها، ولم تزجر، وأما ولم تزجر، وأما موسى بن علي فرأى على أهل الفلج البينة أن ماء هذا الفلج ينقص من زجر هذه الركايا
علماء الوقيعة والقطيعة والفراق
كم عالم مدَّ العلوم حبائلا لوقيعة وقطيعة وفراق وفقيه قوم ظل يرصد فقهه لمكيدة أو مستحل طلاق يمشي وقد نُصبت عليه عمامة كالبرج لكن فوق تل نفاق يدعونه عند الشقاق وما دروا أنَّ الذي يدعون خدنُ شقاق
لولا أنه قالها لبريء العراقي منه
قال هاشم: إنه كان بإزكي واليا عليها لعمر بن عبد العزيز، فلما مات أظهر ولايته، فقال له رجل من المسلمين: إن المسلمين لا يتولونه، فقال: إنه كان في حالة كذا وكذا، وذكر من أخلاقه الحسنة، فقال له رجل من المسلمين من أهل العراق: قل: قولي فيه قول المسلمين، فقال: قولي فيه قول المسلمين، فقال: بشير لولا أنه قالها لبريء العراقي منه.
144