مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ١٥٠149
ش
فقال: لهم النار. قدّمه يا عاصم، واضرب عنقه فقتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، ثم قال النبي لأصحابه، أتدرون ما صنع هذا بي؟ جاءني وأنا ساجد خلفَ المقام، فوضع رجله على عنقي، فما رفعها حتى ظننت أن ستندران من رأسي، وجاءَ مرةً أخرى بسلا شاة - وهو ما يعقب الولادة من أوساخ وقاذورات ـ فألقاه على رأسي، وأنا ساجد فجاءت فاطمة، فغسلته عن رأسي.
أبيات وعظية
و
عيني
باتوا على قلل الأجبال تحرشهم غُلب الرجال فما أغنتهم القُلل واستنزلوا بعد عزّ من معاقلهم واستودعوا حُفرًا يا بئس ما نزلوا ناداهم صارخ من بعدما دفنوا أين الأسرة والتيجان والخلل أين الوجوه التي كانت منعمةً من دونِها تُضربُ الأستارُ والكُلل فأفصح القبرُ بالمعنى وقال له تلك الوجوه عليها الدود يقتتل يا طالما أكلوا دهرًا وما شربوا فأصبحوا بعد ذاك الأكل قد أُكلوا
وصية تامة
روى غسان عن سعيد بن المبشر أن امرأة أوصت في مرضة مرضتها، فقالت: يوم أموت فما في بطن أختي ذكراً أو أنثى فله ثلث مالي، فصحت من مرضها فأسقطت أختها ذلك الولد، ولم تكن أحدثت لذلك نقضًا إلى أن حملت أختها بولد آخر، وماتت هي وأختها حامل، فرأى سعيد أن تلك الوصية تامة لقولها يوم أموت فما في بطن أختي ذكرا أو أنثى فله ثلث مالي
كنس المساجد
ورد عن الحبيب - عليه الصلاة والسلام - " كنس المساجد مهر الحور".
ـ