مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ١٥٣ماذا أُؤملُ بَعدَ آلِ مُحرّقٍ تركوا منازهم وبعد أيادِ أهل الخورنق والسدير وبارق والقصر ذي الشرفاتِ من سندادِ جرت الرياح على مكان ديارهم فكأنما كانوا على ميعاد فإذا النعيم وكلُّ ما يُلهى به يومًا يَصيرُ إلى بلى ونفاد
25
فقال الإمام علي: أبلغ من ذلك قوله عزّ وجلّ: كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّتٍ وَعُيُون) وَزُرُوعٍ وَمَقَاءِ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَكِهِينَ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَهَا قَوْمًا وَاخَرِينَ
27
فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) (الدخان: 25 - 29).
لو شهد معنا ركعتي الفجر جماعة لكفته
فقد
عن
صلاة
النبي الكريم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه) في صلاة الفجر، فدخل على ابنته فاطمة، وهي زوج علي، فقال لها: ما شغلَ ابنُ عَمّك الفجر؟ فقالت: بات طوال الليل يتهجد قائماً يصلي، فلما طلع عليه الفجر تعب فصلى فاضطجع، فقالَ رسولُ اللهِ:" لو شهد معنا ركعتي الفجر جماعةً لكفته ".
لا تأخذ بالرخص
فاشرب ولط وازن وقامر واحتجج في كُل مسألة بقول إمام
من حكم الشعراء
إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دُونَ النُّجوم
وقال آخر:
وكم من عائب قولا صحيحًا و آفته من الفهـ
السقيم