مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره إذا استوت عنده الأنوار والظلم معناه: لا يستفيد الإنسان من البصر إذا تساوت عنده الأشياء وأضدادها.

الورع

روي

أن رجلا من أهل نزوى دخل على الفضل بن الحواري في منزله، فلما دخل عبث بلفظة من الأرض، فقال له أبو الحواري: لا تفعل هكذا في شيء مما كان للناس، ومن قبلي أنا فليس عليك بأس، ولكن أحذرك عن مثل هذا من قبل

غيري.

الخلاص من الوصايا

حدث محمد بن سعيد بن أبي بكر عن محمد بن جعفر أن أباه جعفر أوصى إليه بوصايا، وكان فيما أوصى إليه دينًا لرجل من أهل البصرة، فخرج إلى البصرة، فسأل عن الرجل فلم يجده، فقيل له: إنه بواسط، فلقي أبا صفرة فشاوره في ذلك، فأشار عليه أبو صفرة أن يخرج إلى واسط ويسأل عن موضع الرجل فإن وجده وإلا فنادى عليه بأعلى صوته باسم الرجل فإن وجد له صحة وإلا فرق ذلك الحق على

الفقراء أو ودعه

التوثيق

قال أبو زياد: أخبرني القاسم بن شعيب قال: كان الإمام غسان يشرع الديان في الثقة في المحيا والممات

وقد عرف عن الربيع بن حبيب قوله في الخوارج " دعوهم حتى يتجاوزوا القول

إلى الفعل، فإن بقوا على قولهم فخطؤهم محمول عليهم ".

176