مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

ذلك

المشرفة، ويزار عنها قبر نبينا محمد الذي بالمدينة المنورة، ويسلم لها عليه وعلى صاحبيه وضجيعيه سيدنا أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - ويفعل هذا الحاج عنها ما يفعل الحاجون والمعتمرون والزائرون من لدن الإحرام إلى تمام المناسك من فرض وسنة وما شاء الله من المستحب والمندوب. وأوصت فلانة هذه بما يزرأه القائمون لمأتمها والواصلون لعزائها من طعام وأدام وحل وحلاء وفوالة وغير ذلك مما يحتاج إليه في العزاء كما هي عادة البلد؛ ينفذ جميع من مالها بعد موتها على رأي أوصيائها، وأوصت فلانة هذه بمئة قورة قرنفل من شانبتها فلانة من أرض فلانة لأحفادها وفلانة بينهما بالأنصاف، وبتوقيف كذا كذا قورة قرنفل ونارجيلات في أي شانبة كانت على نظر أوصيائها، تصرف غلتها لقراءة القرآن العظيم في كل سنة أو في كل شهر على نظر أوصيائها يهدى ثوابها إلى روحها وأرواح والديها ما دامت هذه الأشجار باقية في الوجود، وبقدر المحصول إن فضل يشرى حل لمصباح المسجد الفلاني، وأوصت فلانة هذه بمئة وخمسين شلنا لأقربيها الذين لا يرثونها وصية منها لهم.

وإنها قد جعلت المشايخ عمها فلان وأخاها فلان وزوجها فلان أوصيائها في قضاء مالها واقتضاء ما عليها وإنفاذ وصاياها هذه؛ والحاضر منهم ينوب عن الغائب، والحي منهم عن الميت، جائزي الأمر والفعل، وأنها قد جعلت لهم ثلثمائة شلنا صرف البلد زنجبار عناءً لهم على قيامهم بأمر إنفاذ هذه الوصية وأوصت فلانة هذه بإثبات جميع ما أوصت به في هذه الوصية ثابتا كان أم غير ثابت، فقد أثبتته على نفسها بذلك) فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)، وذلك بتاريخ يوم فلانة، من شهر، فلان في سنة فلانة، وكتبه بأمرها في صحة كاملة في حالها، وجواز أمرها الفقير الله الواحد القهار: فلان.

هذه علامة إمضاء الموصية بإبهامها اليسرى

182