مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

186

كائنا ما كان

من الناس،

منعهم

ذلك من التعرض لأشيائكم كلها، التي كانت في

جوارنا من بلداننا، ولولا خوف العقوبة منا لانتهب ذلك بأيسر مؤونة، ولم يكن

ذلك تقرباً إليك، ولا ابتغاء وسيلة منا إليك، ولكنا اتبعنا في ذلك كتاب

أسلافنا ".

و آثار

ولكنا إذا متنا بعثنا

فل

ولكن

إذا متنـ

أنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي ونُسأل بعده عن كل شيء

الإمام جابر بن زيد والكتمان

أن يروي

المسلمين كانوا يخرجون بأمر إمامهم في دينهم جابر بن زيد، ويحبون ستره عن الحرب لئلا تموت دعوتهم وليكون لهم ردًا - رحمه الله -

حرص على التوبة

يذكر أن عبيد الله بن زياد أكره رجلًا من المسلمين حتى قتل رجلًا، ثم تاب وندم فاشتدت ندامته، فهجره المسلمون وجفوه، وطردوه فكان يلقي نفسه عليهم فلم يقبلوه، ولم يستقيدوا منه - أي يقتصوا منه، فيروى أن قارئًا يقرأ آية فيها ذكر النار ففاضت نفسه، فقال أبو عبيدة فيما ذك: إني أرجو أن لا يعذبه الله وذلك مما رأى

من حرص توبته.

الفراق مرالمذاق

الفراق من المذاق، لا كبد إلا به، تفتت ولا عظيمة إلا منه تأتت، ويا له، كم في المحبين من حيف، وجورٍ أشوى من وقع السيف، لا يحصى من اشتمل عليه التراب من قتلاه، ولا يخلص من اعتصم بالأجل من سوء بلاه.