مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧عنها، وعلى إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وعلى صداقين عاجل وآجل، فأما العاجل منه فكذا شلنج يؤديها إليها أو إلى من يقوم مقامها بإذنها ورضاها، وأما منه فدينًا منسياً عليه إلى أن تبين عنه بوجه من وجوه الحق من موت، أو
الآجل
طلاق، أو بينونة. زوجته إياها وأملكته عصمة نكاحها بإذن ولي أمرها (والدها أخوها) فلان بن فلان بن فلان الفلاني، فإن قبلها زوجة له على هذه الشروط المذكورة، وعلى الصداقين المذكورين فكونوا على ذلك من الشاهدين.
أكذا أشهد عليك يا فلان بن فلان الفلاني أنا والجماعة الحاضرون بأنك قد قبلت فلانة بنت فلان الفلانة زوجة لك على الشروط المذكورة، وقبلتها على نفسك بجميع
ذلك
: قد قبلت فلانة بنت فلان زوجة لي على هذه الشروط المذكورة والصداقين المذكورين وقبلتها على نفسي بجميع ذلك، نعم. قد قبلت، نعم. قد قبلت، نعم. قد قبلت، كونوا علي من الشاهدين. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الحق حال بيني وبينك
يقال: أن ابن عمر قال للقاضي شريح - وهو من بني عدي - يا أبا أمية إن لي قرابة وحقا، إني أريد أن أقدم إليك خصما فإني أحب أن تقضي لي عليه، فقال شريح: نعم - إن شاء الله - إن إستطعته، فلما كان من الغد غدا الإعرابي بخصمه إلى شريح فاختصما إليه، فتوجه القضاء على الأعرابي، فلما رأى الأعرابي شريحاً يتحامل عليه قال: يا أبا أمية أين ما وعدتني؟ قال: الحق حال بيني وبين ذلك، ثم قضى على
الأعرابي.