مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤قالت هلم إلى الحديث
قالت هلم إلى الحديث فقلت لا يأبى عليك الله والإسلام لوما رأيت محمدًا وقبيله بالفتح يوم تكسر الأصنام لرأيت دين الله أضحى بينا والشرك يغشى وجهه الإظلام
والله ما فرحي بموته أشد من فرحي بهذا البيت أن يروي الحجاج بن يوسف الثقفي - من ثقيف من الطائف - وكان رجلا حريصًا على اللغة العربية، وهو الذي أعرب القرآن الكريم، تكلم عنده أعرابي بكلمة فعلة، فقال له الحجاج: ما هي موجودة في اللغة العربية! قال: موجودة. قال: إذهب ائت بشاهد من العرب الأقحاح وإلا فسأضرب عنقك، فذهب الرجل يطلب في البوادي، يقول: فلما كان ذات يوم، وإذا بشاعر ينشد:
ربما تجزعُ النفوس لأمر له فرجة كحل العال وإذا بشيخ آخر يأتي يقول: مات الحجاج، قال: والله ما فرحي بموته أشد من فرحي
بهذا البيت
ورواية: فلم أدر بأيهما كنت أفرح بموت الحجاج أم بقوله فرجة بفتح الفاء. قال الأصمعي: هي بالفتح من الفرج، وبالضم من فرجة الحائط ونحوه.
حيض نساء آل الماجشون
يذكر فقهاء المذاهب عن نساء آل الماجشون أنهن كن يحضن سبع عشرة يوما، وينسبن إلى الماجشون بن أبي سلمة، واسمه يعقوب ينسب إلى ذلك ولده وبنو عمه، فقيل لهم: بنو الماجشون، وهم متفرقون في بعض الأقاليم.
فلم يلدن شبيهه
عقم النساء فلم يلدن شبيهه
إنَّ النساءَ بمثله عُقـ
223