مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦220
البلاء
" ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع بلاء إلا بتوبة ".
أبوعبيدة بن الجراح يدق أعناق الكاذبين
لما حاصر المصطفى أهل خيبر ما بين عشرين ليلة إلى ثلاثين ليلة، وأن أهل الحصن أخذوا الأمان على أنفسهم وعلى ذراريهم، وعلى أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء في الحصن، قال: وكان في الحصن أهل بيت فيهم شدة على رسول الله وفحش، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني الحقيق قد عرفتم عداوتكم لله ولرسوله ثم لم ذلك يمنعني من أن أعطيكم ما أعطينا أصحابكم، وقد أعطيتموني أنكم إن كتمتم شيئاً حلت لنا دماؤكم ما فعلت آنيتكم؟ قالوا: استهلكناها في حربنا قال: فأمر أصحابه فأتوا المكان الذي فيه الآنية فاستشاروها ثم قال: ضربت أعناقهم.
الإمام بحضرموت يقول لا بواكي
يذكر عن الإمام بحضرموت كان يرسل إلى أهل الميت يتعاهد أن لا يكون
بواكي.
من بديهة الشيخين نور الدين وابن عمه أبي نذير
خرج الإمام نور الدين السالمي مع ابن عمه أبي نذير محمد بن شيخان السالمي للنزهة في يوم شات، فأمر الخادم أن يوقد النار لطبخ الزاد والاصطلاء، فأنشد الإمام السالمي: فقلت لخلي أوقد النار إنني أريد اصطلاء ثم قام وقد وقد فقال لابن شيخان أجز أبا نذير فأجابه على الفور:
فأورى الحشى جهدًا وقال لعله تفقد ما يشكو فقال فقد فقد