مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٥٢أبيات وعظية يا راقد الليل مسرورًا بأوله إنَّ الحوادث قد بطرقن أسحارا أفنى القرون التي كانت منعمةً كر الجديدين إقبالًا وإدبارا
كم قد أبادت صروف الدهر من ملك قد كان في الدهر نفاعًا وضرارا يا مَنْ يُعَانِقُ دُنْيَا لا بَقَاءَ لَهَا يُمسِي وَيُصْبِحُ فِي دُنْيَاهُ سَفَّارًا هَلاً تَرَكْتَ لِذِي الدُّنْيَا مُعَانَقَةٌ حتى تعانق في الفردوس أبكارا إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها فَيَنْبَغِي لك أنْ لا تَأْمَنَ النَّارا
جواب فقهي من الشيخ محمد بن أحمد الإسماعيلي
المحترم
بسم
الله الرحمن الرحيم
حضرة سيدي وخالي العزيز الشيخ الجليل علي بن ناصر بن محمد الإسماعيلي حفظه الله تعالى وأبقاه - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، خالي تسلمت رسالتكم الرقيقة، ونسأل الله أن يتغمد الفقيد برحمته إنه سميع مجيب، ونحن أولادكم جميعا في حال الصحة وخالتي بخير والحمد لله حق حمده، ونتمنى لكم العافية والسلامة. وعن أسئلة الأخ محمد بن سعيد بن مسلم.
-
قبل
فالجواب - على سبيل المذاكرة، وأنتم بذلك أفطن وأنبه وحياة العلم مذاكرته. أقول من طلق زوجته حاملًا، وتركها حتى وضعت حملها فإن كان الطلاق الأول أو الثاني فتحل له لكن يخطبها مع الخطاب فإن رضيته فيتزوجها تزويجاً جديدًا بإذن وليها ومهر وشاهدين، أما المراجعة فلا ما دامت قد وضعت حملها، أما الوضع فله المراجعة ما لم يخرج من العدة لأن أجل ذوات الأحمال قيل: خاص بالطلاق وقيل عام يعني حتى التي من مات عنها زوجها إذا وضعت حملها ولو قبل انتهاء أربعة أشهر وعشرة أيام فقد حلت وجاز لها أن تنكح من
وضع
حملهن