مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ٦٥

YOOZ

64

ولا قوة إلا بالله، ومن أين لهم سبيل انتسابهم إلى أحياء العرب سوى جور الزمان، ولله در القائل:

رعاة الزمان لعبنا به وهذا الزمان

فلأجل ذلك كلفت نفسي بذكرهم، وقيدت أسمائهم احتفاظًا للنسب بيننا كي يرعى حق ذي القربى من يطلع عليه من إخواننا لأنه من أعظم الحقوق، فإن الله قدم ذكر حق ذي القربى في جملة آيات القرآن العظيم قبل الحقوق كلها، فحق القربى واجب على كل مسلم ومسلمة، فهذا ما دعاني إلى ذكرهم، فلا أذكرهم بهم، فلكل امرئ ما اكتسب، ومن أراد سؤددا، فليكن عصامياً لا

افتخارا

عظاميا، والله در القائل: أبي الإسلام لا أبا لي سواه إذا افتخـ ـروا بقـ أو تميم ولما كان ذلك ورأيت ما حلَّ بنا من الانحطاط، وتنافر بعضنا من بعض، ونحن في الغربة والافتراق في بعض الجزائر، وأطراف الآفاق، فتذكرت قوله تعالى: وَجَعَلْتَكُمْ شُعُوبًا وَقَابَلَ لِتَعَارَفُوا) (الحجرات: 13 (. كتبه سلطان بن سعيد بن خميس

المسكري.

الله خالق كل شيء

قال الفضل بن الحواري: اجتمع الأشياخ - بدما - في منزل، منهم: أبو زياد وسعيد بن محمد، ومحمد بن هاشم، ومحمد بن محبوب، وغيرهم من الأشياخ - رحمهم الله -، وتذاكروا في القرآن. فقال محمد بن محبوب أنا أقول: إن القرآن مخلوق، فغضب محمد بن هاشم، وقال: أنا أخرج من عمان، ولا أقيم بها فظن محمد بن محبوب له، فقال: بل أنا أولى بالخروج من عمان؛ لأني فيها غريب، فخرج محمد بن هاشم بن غيلان من البيت، وهو يقول: ليت أني مت قبل اليوم، ثم تفرقوا.

أنه

يعني