مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٧من السحاب، ثم تعود إلينا متحلياً بالعلوم مكملاً بالمعارف حائرًا أسباب الخير والهناء؛
وبذلك نلتقي على بساط السرور والصفاء.
وإني وإن أخرت عنك رسالتي لأمر فاني في المودة أوّل فما الود تكرار الرسائل دائما ولكن على ما في القلوب المعول وستعد بأمرك بعد وصول رسالتك للأشخاص المذكورين، وفقكم الله لصالح الأمور، وأنالكم ما تبتغون من الخير والسرور، والسلام عليكم ورحمة الله، وعلى أولادي النبلاء المشايخ الفضلاء الناصرين العقلاء وسالم وأحمد وآل بيتك؛ وعلى كل من تجده لا سيما الشيخ خميس بن ناصر المزروعي، كما منا الآل والإخوة
والأنجال.
من خالك الغريق في بحر جودك الداعي لك بخير الدارين خلفان بن ناصر بيده.
تفقد الخلان مستحسن
تفقد الخلان مستحسـ سليمان لنا
فمن بداه فنعما بدا
وكان فيما نه مقتدى
تفقد الطير على رأسه فقال ما لي لا أرى الهدهدا
إمامة الصم
قال أبو محمد عثمان بن عبد الله الأصم - رحمه الله -: " كان أحمد بن المفضل
يصلي بالجماعة، في أيام الفقيه: سعيد بن أحمد بن محمد بن صالح. وكذلك كان الشيخ
أبو الحسن علي بن محمد البسياني، والشيخ أبو جابر محمد بن جعفر الإزكوي أصمين ولم يبلغنا عن من هؤلاء أنه طعن المسلمون، أو أحد
أحد من
منهم
على من صلى
خلفهم. وكانوا أئمة في الصلاة، وأئمة في الدين، يؤخذ بفتواهم، وتنفذ أحكامهم، وتنقل الآثار عنهم. وهم صم - فيما بلغنا - ولم يقدح أحد في ذلك ".