مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٧٨77
تمهم بنـ
إسماعيلا
وفد الربيع بها فحاكت كفه حللًا تحلل همنا تحليلا من أبيض يقق وأصفر فاقع أو أحمر فتشكلت تشكيلا فكأنما تلك القصور عرائس والروض وشى قد حكى الإكليلا لا أرتضي دار السلام وطائفا كلا ولا مصرا تكون كفيلا ولرب عاذلة تقب تلومني ـب ويتة حسبها تظليلا فأجبتها أأحيد عن طرق الهوى وبها ليوث الغاب تأوي الغيلا فانزل أخي بها وسل عن رفقة اتخذوا السواد من الفؤاد نزولا أعني الكرام من المساكرة المغيريين فهم الأولى إن فاخروا قال العلى أن لا أرى في العالمين مثيلا حلو مقامًا لا يضام نزيلهم فيه ولا يخشى عليه وبيلا ضرب الندى في قبة لهم على أبوابهم للسالكين سبيلا لهم أسلافهم سنن الهدى فضلوا الأنام بها وفاقوا الجيلا ولكم بها من شمري باسل ومهذب ندب علا تفضيلا کسليل راشدنا هو الغيثي من قد حالف المحراب والتنزيلا واذكر عليا من علا فوق العلى يعزى لفهم نسبة وأصيلا ليث إذا ما جئته مستنجدا غيث إذا ما رمته تنويلا وإذا نظرت إلى الجزيرة خلتها جنة الفردوس لا تبديلا الله أحكم صنعها وأزانها بأفاضل طابوا عرى وأصولا کملت محاسنها ففاح أريجها و شدت حمائم حليها ترتيلا وإليك مني غادة حسناء ترفل في نظام حليها تكميلا
الجواد
الجواد: السخي، ويقال للجواد والفرس جواد كذلك أي سريع.