المدخل إلى أحكام الحيض والنفاس
الجزء ١ · صفحة ٧المدخل إلى أحكام الحيض والنفاس
بين يدي الكتاب
الحمد لله الذي ميز الإنسان على سائر مخلوقاته، و شرفه بالعقل
الصلاة
الذي هو مناط التكليف، و خص کلا من الذكر و الأنثي بخصائص في التكوين و في التكليف بما يناسب فطرة كل منهما مصداقا لقوله سبحانه و تعالى: وَلَيْسَ الذكر كالأنثى، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد عبد الله و رسوله الذي أرشد أمته إلى أعظم المراشد و أحسن المناهج و أرشد المقاصد، صلى الله وسلم تسليما عليه و على آله وصحبه أجمعين. أما بعد فمن المعلوم أن أحكام الحيض و النفاس تترتب عليها صحة أعمال ثلاثة أركان من أركان هذا الدين و هي و الصيام و الحج، بالإضافة إلى ما يتصل بالمعاشرة الزوجية والعدة. و لهذا تبرز الحاجة الملحة لوجود منهج علمي ميسر يسهل استيعابه في فترة قصيرة، تستطيع بواسطته المرأة المسلمة حمل مفاتيح هذه المادة لتبني لنفسها أساسا و منطلقا في كيفية التعاطي مع الأحوال التي تصاب فترة الحيض و النفاس، وقد قمت بحمد الله وتوفيق منه بوضع هذا المدخل كخطوة لتحقيق هذا الهدف، وقد أسسته على القول الراجح لدى سماحة الشيخ الخليلي المفتي العام للسلطنة، ومن باب ولا
حفظه الله
تنسوا الفضل بينكم أقدم شكرا جزيلا و اعترافا بالفضل لشيخنا