سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ١١٣1.4
سهل الخليقة لا تخشى بوائق
حامي الحقيقة يولي العفو مقتدرا
تغشى الوغى خيله غرا محجّلة
كأنها ودم الأبطال ملتط
فما انثنت تبصر التحجيل والغررا
سفن تشق عباب البحر إذ زخرا
ما رام في المجد مسعاه أخو ثقة
وجد في الأمر إلا جاء معتـ
في العزم والحزم والآراء منفرد
إذا بدا العلما في صدر مجلس
قد إنتضاه إمام المسلمين لنـ
ما قيس بالناس إلا فاقهم خطـ
كانوا النجوم وكان الباهر القمـ
سيفا يقد به هامات من كف
لما رأى الفتنة العمياء قد عصفت
أحاط ملّة أهل الحق مدرعـ
رياحها ودجى مكروهها اعتكـ
ذرا
درعا من الصبر تثني الصارم الذكرا
فجرد العزم عضبا لا يقوم بـ
شيء وما خام عن هول وما ضجرا
حتى استقر عماد الدين مرتفعـ
وخر ما شيّد الأعداء منعفـ
را
والحمد الله ربي حيث جاء بـ
يحيي لنا من رسوم الدين ما دشـ الدين ما شرا
١١٣ / ١٩١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.