سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١١٥

111

واسعد بعيدك عيد الفطر مبتهجـ

في نعمة لا ترى من بعدها غيرا

عليك مني سلام الله ما سكنت

ريح الهياج وما برق الحسام سرى

واقر السلام إمام المسلمين ومن

ري

والاكما من شيوخ العلم أو نصرا

وقال في قصيدة أخرى، وهي من فن التخميس: (39)

أخي استفق فالعمر أمر مؤجل فليس بذي الدنيا خلود يؤمل وسارع إلى المعروف إن كنت تعقل لعمرك ما أدري وأني لأوجل

على أيّنا تعدو المنيـ

ة أول

وثابر على الإنصاف في الحق لا تمل فليس سواء عالم والذي جهل زل وإني أخوك الدائم الود لم أحل

إذا ناب خطب أو أنابك منـ

فينزل كل منهما حيثما نـ

أجدك لا تنفك تبغي إساءت

وتعلن بين الحاسدين شماتت

وتقصد عمدا جفوتي وسآمت

كأنك تشفي منك داء مساعت

وسخطي وما في رتبتي ما تعجل

فكم نكبة أكمنتها لي بمرصـ

تضيق لها صدري ويفنى تجلدي

ولم يك غير الصفو غاية مقصدي وإن سوأتني يوما صبرت إلى غد

ليعقب يوم آخر منك مقبـ

ـل

إذا ما اطمأن القلب يوما فجعتني وإن رمت أن أسعى لخير منعتني

وما قمت للإصلاح إلا أضعت

يمينك فانظر أي كف تبـ

ستقطع في الدنيا إذا ما قطعت

أغرك قول خاضع متضائل يريك الصفا وهو العدو المخاتل إلى كم أرجي منك ما أنا آمل وفي الناس إن رثّت حبالك واصل وفي الأرض عن دار القلي متحول