سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

121

مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد - حفظه الله - زمام الحكم في السلطنة. بعدها عيّن واليا على ولاية دما والطائين، وفي سنة (1974) ميلادية نقل إلى ولاية إبراء وكانت نهاية مطافه العملي، وأحيل إلى التقاعد بعد سنة وشهور لمرض ألم به، ومنذ ذلك العام عاش بإبراء واستوطنها، وشارك فيها بالرأي والمشورة والمسئولية بين أهله وأقاربه مكرما محترما من قبل الحكومة وأبناء عشيرته ومجتمعه، بما يتميز به من مشاركة في الحياة الاجتماعية وكسب أواصر الصداقة مع شيوخ ووجهاء القبائل وأفراد مجتمعه، لما يتمتع به من خلق دمث وسمعة طيبة بين الناس. (9)

أعماله وجهوده الأدبية:

بالرغم من هذا وذاك لم ينشغل الشيخ عن التأليف، فقد أعطاه جزء من وقته، وله في هذا المجال تأليف يدعى (عقد الفرائد في مختارات القصائد)، ضمّنه قصائدا رائعة ترجمت تولّعه بالشعر، تبادل فيه القصائد مع الشعراء، وروى فيه القصة والفكاهة، وكان شعره سلسل المعاني يصل القلوب عذبا لا يمله من يقرأه. (10)

وإلى جانب ذلك كله فقد قام بجمع مؤلفات والده ـ رضي الله عنهما ـ فقد كان سعيه المحمود موفقا بعون الله، فبدأ بالسعي لنشر

-

الكتاب الأول المسمى " فتح الأكمام عن الورد البسام " والكتاب الثاني التر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم " والكتاب الثالث " عقد اللآلئ

السنية في الأجوبة على المسائل النثرية " وكتب أخرى صغيرة منها: البدر السافر في أحكام صلاة المسافر" – وقد تم طبع هذه الكتب على نفقة وزارة التراث القومي والثقافة - إلى جانب رسالة " فتح الرحمن في

الكفارات والأيمان " والتي لا تزال مخطوطة حتى وقتنا الحاضر. (11)