سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ١٢٧123
وما اسطاعت تشافهني بنطق
فقلت لها لقد أجمعت عزمي
سوى النظرات حالا بعد حال إلى نور البسيطة ذي الجلال
إلى السلطان " قابوس " المفدى إلى ابن الأكرمين أبي المعالي به نهضت عمان به استطاعت به بلغت إلى أوج الكمال
وفاته:
توفي الشيخ محمد - رحمه الله - في اليوم التاسع من جمادى
G
الأولى سنة (1418) هجرية، الموافق لليوم الحادي عشر من سبتمبر لسنة (1997) ميلادية، وقد رثاه الشاعر غالب بن ناصر بن سعيد النعماني بقصيدة طويلة بعنوان " قلم الرثاء " جاء فيها: (14)
قلم الرثنا متوجعا يشدي النغـ
رزء أذاب القلب من رمضائـ
ہے
من حر نار مصاب رزء مدلهم
ويفتت الأكباد والصخر الأصم
رزئت به إبراء وحق لها الرثا وعماننا والمسلمون بلا جرم رزء له الأقلام يندبها الأسى والحزن فحو خطابها إذ تبتسم هي ترجمان القلب تكشف سره وتشارك المحزون في هذا الأم موت الكرام أولوا المكارم ثلمة بين الورى لولا الإله لقد حكـ إلى أن قال:
يا ابن سيف الدين ضرغام العدا طلق المحيا فقد مثلك قد عظ ماذا أقول من الرثا في حق من كان الأديب المفلق المشدي النغم ماذا أقول من الرثاء ومن له ان الخطيب وذا الفصاحة في الكـ
کرم سخاء ماجد متواضع بر جواد لم يقل إلا نعـ تنعى قوافي الشعر نظم بيانه والرزء للأدبا لفقدك مقتسـ فالفرع يقفو الأصل زاك لم يضم
لكنه ما مات مثلك
أنعم وأكرم بالأشاوس مفخرا أنجاله حسن الثناء بهم يتـ رحم الإله أبا محمد سيفنا
العالم الغرير كشاف الظلـ