سيرة الشيخ العلامة القاضي
الجزء ١ · صفحة ١٣٨134
التي جاورها، إلى أن جاءه خبر وفاة والده الشيخ سيف فعاد إلى وطنه
الأم عمان سنة (1381) هجرية
حياته العملية: (29)
بعد عودة الشيخ يوسف من زنجبار لازم أخاه يعقوب يعقوب، فكان
مساعدا له بولاية ضنك لمدة ثلاث سنوات، ثم انتقل معه بعد ذلك إلى
سمائل واستوطن بها، وبعدها انتقل إلى سيما موطنه الأصلي.
عمل في بداية الأمر في أعماله الخاصة، وعندما دخل العهد
الميمون تحت ظل القيادة الرشيدة لمولانا السلطان قابوس بن سعيد
حفظه الله
-
-
عمل الشيخ الوالد في وزارة الاوقاف بوظيفة مشرف
للأوقاف بولاية إزكي، واستمر بها فترة طويلة بعدها نقل ليكون مشرفا على أوقاف ولاية بدبد، ثم أعيد مرة أخرى إلى إزكي بنفس الوظيفة، واستمر بها إلى أن وافته المنية أثناء أدائه لمهمة حكومية إثر حادث سير
أليم. صفاته وأخلاقه
:
لقوته
كان - رحمه الله - قوي البنية منذ صغره، حيث كان يصرع من هم أكبر منه سنا من أقرانه، ــ وقد أثنى عليه الشيخ سيف كثيرا (30)، كما كان حكيما في معاملته مع أسرته، فكان يطري وقت الثواب ويعاقب وقت العقاب، وكان محبوبا من أسرته مطاعا مهابا، شديدا في الحق لا يرضى بغيره، ولو كلّفه ذلك الشيء الكثير
1
كما كان ذا صوت حسن شجي، خاصة عند قراءة القرآن والأشعار، فقد كان أبناؤه يجلسون إلى جانبه للاستماع إليه عندما يقرأ،
لحسن صوته.