سيرة الشيخ العلامة القاضي سيف بن حمد بن شيخان الأغبري (1309-1380هـ) سيف بن يوسف بن سيف الأغبري

سيرة الشيخ العلامة القاضي

الجزء ١ · صفحة ٨٩

وذلك أدنى ما به الغسل واجب فإن تجدنه فالتيمم قد حظل وليس بعيد للكثير فيلزمن لمن زاد إسراف كما بعضهم نقل فمهما تصب صاعين ماء فصاعدا فذلك أجدى للنقاء لمن غسل ولكنما الإسراف إن زاد فوق ما ينقي نقاء كاملا كلما اغتسل ولم يأت في الأخبار تحديد غسله بصاع بلا زيد عليه فيحتظل فما كان ما يكفي الفتى عند عدمه يحرم ما عنه يزيد إذا حصل وجاء توضى غسلة قال هذه عن مائة قد قل فيما روى الأول وثلث أخرى قايلا أن هـ وضوئي وطهر الأنبياء كذا نقل فلا بد أن تستعمل الفكر في الذي تجده إلى أن تعلم الحق والخطل

فما كل مسطور يلوح هدايـ

فما وافق القرآن والسنّة التـ وقال أيضا: (2)

كل ما في البحر حلّ مذكـ

ولا كل منقول من القول قد قبل

تناقلها الأخيار اتبعه بالعمل

صح هذا عن النبي المزكى

فالذي يشبه الخنازير والكلب والإنسان عمّ الحديث فالحلّ أزكى وكذاك التمساح والحلّ عندي ظاهر والخلاف في الكل يحكى ذوه أو نهاكم عنه فالقوه تركـ

ما أتاكم الرسول خـ

الوعظ والنصح:

منها: (3)

ومما قاله في الوعظ والنصح قصيدة من فن التخميس نورد

أخي استفق فالعمر أمر مؤجّل فليس بذي الدنيا خلود يؤمل وسارع إلى المعروف إن كنت تعقل لعمرك ما أدري وإني لأوجل على أينا تعدو المني

ة أول