اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره
الجزء ١ · صفحة ٢١-9 -
ولكن الباحث لم يستدل على أسماء أولئك الملوك الذين امتدحهم ابن اللواح إلا أنه في موضع واحد من القصائد المخطوطة ورد ذكر مظفّر فيظن الباحث أنه المظفر بن سلطان بن محسن النبهاني الذي كان على بُهلى، ومات سنة 976 هـ. (1) وقد جاء ذكره في ثنايا قصيدة وجهها لشاعر لولده حمزة فقال في ذكر السلطان مظفر: (2) ولما نزلنا في حمـ ـاء مُظفر فعارضنا من سعده السعد سانحا أحال لنا الأجداد من سعد جده سعوداً وقد كانت تحوساً ذوابحا
واستمر يذكر نوال السلطان المظفر وإكرامه من نفائس ماله والشاعر يعوضه عن ذلك المال بنات أفكاره التي خلدت ذكره، فمظفر هو خاتم الأجواد والكرماء، وابن اللواح خاتم الشعراء بالحمد والثناء كما يقول: (2)
فلا زال يولينا نفائس ماله وتوليه عنها كالعبير مدائحا ففي قلب من صافاه صارت صحائفا وفي قلب من عاداه صارت صفائحا لَقَدْ خَتَمَ الأجواد طراً وإنن خَتَمْتُ به مَنْ كان بالحَمدِ مادحا
هنيئاً لمن أمسى إليه مماسية وأصبح في النادي لديه مصابا غرائب من ألفاظه يستفيدها وَيَقْتاد من حسناهُ شُرباً ضوائحا يقي ما يقي ثهلانُ في العز راسيا وباري به الباري بذا الدهر صالحا
(1) سرحان الأزكوي تاريخ عُمان المقتبس من كشف الغمة ص 83 - والمعولي - قصص واخبار ص 87
والبطاشي- الاتحاف 402/ 1
(2) الديوان (المخطوط) 129
(3) المصدر نفسه 129.