ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٠١وار الشيخ بالساير ايمي سميد اللين
إلى قوله:
ــــــــاز برحم
99
ما شابها شوك الدر
فقد اتضح سابقا أن الشاعر في مناظرته الأدبية قد لجأ إلى أسلوب الترهيب ثم الترغيب لكونهما أحد الأساليب النفسية التي يسعى من خلالها إلى إقناع خصمه وإقامة الحجة عليه، وقد جاءت هذه الأبيات في المرحلة قبل الأخيرة كما بينا
سابقا.
وأول ما يلفت الانتباه هنا تقديم الترهيب على الترغيب، ثم إن الترهيب قد جاء في سبعة أبيات - إن اعتبرنا البيتين الأوليين مقدمة وتهيئة لتقسيم الأمر إلى ترغيب وترهيب - أما أبيات الترغيب فلم تتجاوز الأربعة أبيات، وهذا أنسب لجو المناظرة؛ لأن الخصم بمكابرته الحق وانحراف تصوره – كما يتضح سابقا من القصيدة - لا ينتبه حينها لخطورة مصيره الذي سيؤول إليه إن لم يقتنع، فكان العناية بزجره بالترهيب أوقع أثرا من العناية بإغرائه بالترغيب. وإذا ركزنا على أبيات الترهيب نلاحظ أن الشاعر قد انتقى كلمات أحدثت إيقاعا
داخليا، ففي قوله:
وتناهبت
ـد السـ وائق
کالهش
سيم المحتظ
ألقته في قعـ
حيق
لانج
اة ولا وزر