ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

146

دوار الشيخ بالشارين في سعد الله

وَبَصْل إِذَا اسْتَنْشَفْتَهُ أَوْ أَكَلْتَهُ يُوَلِّدُ (زَهُما زَادَ عَنْ زَحْمَةِ الصَّيْرِ (1) وَفُجْلٌ يُفَنِّي العَيْنَ وَالأَنفَ بِالجُشَا وَمَغْصاً وَقُوْلِجاً وَدَاءٌ مِنَ الخضر (2) فَمَا القُوْمُ إِلا مُكْرِبٌ وَمُصَدِّعٌ عَلَى الرَّأْسِ مَا يُبْرِيْهِ شَيْءٌ سِوَى الصَّبْرِ (3)

(1) - (زخما) زَحْمَ زَخما، وفيه زحمة: الرائحة الكريهة (لسان العرب، مادة زخم). - (الصَّيْرِ): عصارة شجر مرّ، واحدته (صيرة)، والجمع صُبُور، ولا يسكن إلا في ضرورة الشعر (لسان العرب، مادة صبر).

(2) - (يُفَشّي): يوسع وينشر (لسان العرب، مادة).

- (قُوْلِنجاً): القُولنج: أعجمية، وقد تكسر لامه أو هو مكسور اللام، ويفتح القاف ويضم، مرض مشهور معوي مؤلم جدا، يعسر فيه خروج النفل والريح (تاج العروس من جواهر القاموس، مادة قلج وفي المصباح المنير: القولنج: بفتح اللام وجع في المعي المسمّى (قولن) بضم اللام وهو شدة المغص (المصباح المنير، مادة "

قولنج "). (3) (يُنرِيهِ) يريد (يُبرؤه)، أو أنها (يَبْرِيْه (من براه بريا بمعنى يُضْعِفُه؛ وذلك كقولهم: براه السفر بمعنى هزله (لسان العرب، مادة بري).