ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٥٢150
ديوان الشيخ بالسرير
مَلائِكَةُ الرَّحْمَنِ حَفَّتْ بِمَنْ بِهِ فَيَعْمَدُ لِلْمَوْلَى وَيَتْلُوْ مِنَ الذِّكْرِ وَقَدْ زَادَ بَيْتُ اللهِ تَشْرِيْفَهُ عَلَى الجَلالَةِ تَشرِيْفاً بِهِ لِعُلا القَدْرِ بِهِ يَجْمَعُ مِنْ كُلِّ حَيْرِ وَعَابِدٍ تَعَاطَوا كُؤُوسَ الحُبِّ كَالعَسَلِ الخَمْرِ همْ هَيْتَماتُ الذِّكْرِ فِي الخَوْفِ وَالرَّجَا وَنَوْحُ التَّكَالَى وَالدُّمُوعُ دَماً تَجْرِي (1) فَمِنْهُمْ عَلَى شَرْعِ يُهذِّبُ أَنْفُساً وَمِنْهُمْ عَلَى نَحْوِ وَفِي عَيْشِهِ السُكْرِ وَمِنْهُمْ عَلَى التَّجْوِيدِ قَامَ وَمِنْهُمُ اسْتَقَامَ عَلَى التَّوْحِيدِ مُسْتَغْرِقَ الفِكْرِ
(1) (هَيْنَماتُ) جمع هينمة، وهي الكلام الخفي وقيل الصوت الخفي (لسان العرب، مادة هنم).
١٥٢ / ٢٠٩
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.