ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

153

القصيدة التاسعة) من البحر المتقارب):

وعنه في "نعوت الأخلاق المرضية"

لكَ الفَوْزُ لَكِنْ بِخُلْقٍ كَمُل تَقَلَّدَ عِقْداً بِحُسْنِ العَمَل تَغَنَّى بِستر الخيالايساً شِعَارَ الصَّلاحِ بِتَرْكِ الزَّلَلْ صَدُوْقَ اللُّسَانِ قَلِيلَ الكَلامِ قَلِيل الفُضُولِ بِقُبْحِ الهَزَلْ وَصُوْلاً وَقُوْراً رَفِيْضَ الأَذَى شَكُوراً صَبُوْراً إِذَا الخَطْبُ جَلْ وَبَراً رفيقاً عَفِيْمَا شَفِيقاً حَلِيْا رَضِياً بِمَا قَدْ نَزَلْ مَنُوْا بَشُوْشا نَزِيْها عَنِ النَّمِيمَةِ أَوْ غِيْبَةٍ تُبْتَذَلْ (1) جنباً لحقد وَسَبٌ وَلَعْنٍ وَبُخْلِ وَمِنْ حَسَدٍ أَوْ عَجَلْ تُحِبُّ وَتُبْغِضُ في الله حَقّاً وَتَرْضَى وَتَغْضَبُ لا فِي مَهَلْ وَأَدْنَاهُ قِيلَ احْتِمَالُ الأَذَى وَتَرْكُ مُكَافَاةِ مَنْ فِيكَ زَلٌ وَشُغْلُكَ بِالنَّفْسِ عَنْ عَيْبِ مَنْ سِوَاكَ وَهَذَا بِهِ قَدْ كَمُلْ وَعُنوان سِرِّ التَّقَى رَفْضُ مَا بِدُنْيَاكَ زُهْداً بِقَصْرِ الأَمَل

(1) (هَشُوْشاً) رجل هش وهشيش: بس مهتر (خفيف) مسرور (لسان العرب، مادة هشش).