ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي (1262-1333هـ) راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

ان الشيخ باش بند

165

مقدمة

ألا يد التَّوْفِيقِ نَيْلُ الفَضَائِلِ كَمَا رَتَّبَ الأَعْمَالَ حَسْبَ القَوَابِلِ (1) وَكَمْ مُيْرِمٍ أَمْراً يُؤَمِّلُ وَصْلَهُ وَمَا لَمْ يَكُنْ حَقٌّ فَلَيْسَ بِوَاصِلِ وَمَا عَمَلٌ يَزْكُمْ وَمَا نَمَّ مُرْشِدٌ وَهَلْ ذُوْ رَشَادٍ كَالثَّمَانِ الْمَسَائِلِ أَجَابَ شَقِيقاً حَاتِمٌ مُنْاً بِهَا وَمَاظَنُّهُ إِلا بِهَا غَيْرَ جَاهِلِ

المسألة الأولى قال:

فَقَالَ نَظَرْتُ الخَلْقَ كُلاً حَبِيبُهُ يُحِبُّ لَهُ، مَا المَوْتُ لَيْسَ بِنَازِلِ وإنِّي الخَذْتُ الصَّالِحَاتِ أَحِبَّنِي لتبقَى دَوَاماً وَهِيَ خَيْرُ الوَسَائِلِ

المسألة الثانية

وَقَالَ نَظَرْتُ القَوْلَ مَنْ يَتْرُكَ الهَوَى لَهُ جَنَّةُ المَأْوَى وَأَسْمَى المَعَاقِلِ فَجَاهَدْتُ نَفْسِي عَنْ هَوَاهَا لِفَوْزُهَا بِتَخْلِيْدِ تَنْعِيْمٍ فَهَا غَيْرِ حَائِلِ

(1) - (القوابل): الأوائل، يقال: "أخذت الأمر بقوابله أي بأوائله" (لسان العرب، مادة

قبل)