ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٧٢170
ديوان الشيخ بالسرير
القصيدة الرابعة عشرة) من البحر الرجز):
"1
وعنه "نظما لبعض الحكم عن السلف الصالح أسردها في سلك عقود نظامه وَرَجُل قَالَ لِبَعْضِ الحُكَما عِظْنِي فَقَالَ إِنْ غَضِبْتَ تَنْدَمَا
فَقَالَ زِدْنِ قَالَ مَهْمَا إِنْ تَكَنُ هَوَاكَ قَدْ خَالَفْتَهُ فَتَسْلما فَقَالَ زِدْنِي قَالَ فَاعْمَلْ صَالِحاً لِلنَّفْسِ قَبْلَ أَنْ تَصِيْرَ هَرِ مَا (1) فَقَالَ زِدْنِ قَالَ فَاعْمَلُ بِالَّذِي فَقِهْتَ مِنْ رُشْدِكَ مِمَّا تَعْلَمَا فَقَالَ زِدْنِ قَالَ زِنْ نُطْقَكَ مَا تَقُولُهُ مِنْ قَبْلَ أَنْ تَكَلَّما فَقَالَ زِدْنِ قَالَ قَدَّمْ عَمَلاً زَاداً بلاغاً قَبْلَ أَنْ تُقَدَّمَا (2) فَقَالَ زِدْنِ قَالَ فَاحْفَظُ صِحَةٌ لِلْجِسْمِ قَبْلَ أَنْ تَصِيرَ مُسْقَا فَقَالَ زِدْنِ قَالَ فَاخْرِجُ مَا انْطَوَى بِالْقَلْبِ مِنْ حُبكَ هَذَا الدَّرْهَمَا رَصَّعْتُ ذَا الدُّرْ عُقُوْدانُوْرُهَا يَكْشِفُ جَهْلكَ البَهِيمَ المَظْلِما خُذْهَا دَلِيلاً لِلْهُدَى وَهَلْ تَرَى عِقْدَ لآل كاشفاً دَاءَ العَمَى؟! مَا إِنْ بِعِقْدِ مِنْ لَآلٍ رَوْنَقٌ وَعِقْدُ ذَا الدُّرُ كَبَدْرِ فِي سَما (3)
(1) هكذا وجدت الشطر الثاني في الأصل، وذكر لي الشيخ مهنا بن خلفان الخروصي أنه يروي " تنج به واسلك طريقا أقوما".
(2) (بلاغا): ما يُتوصل به إلى الشيء المطلوب (لسان العرب، مادة بلغ).
(3) (مَا إِنْ) (ما) نافية، و (إنْ) زائدة.