ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ١٨١وان الشيخ بالت اور شد
179
وَقَدْ نُصَّ بِالتَّنْزِيلِ بِالعَدْلِ إِذْ لَهَا مِنَ الحَقِّ مِثْل الحَقُّ مِنْهَا عَلَى الضَّدَّ (1) إِذْهَا
فَلَسْتُ أَرَى فِي الضَّرْبِ لِلزَّوْجِ مَهْيَعاً لِزَوْجَتِهِ إِذْ يَكْتَفِيْ عَنْهُ بِالهَد (2) فمهما انتَهَتْ طَابَتْ وَإِنْ قَدْ أَبَتْ فَمَا أُحِبُّ لَهُ إِلَّا التَّغَاضِي عَنِ النَّد فَمَهُمَا وَإِنْ ضَاقَ ذَرْعاً قِيْلَ بالحَبْسِ مَنْعُهَا بِمَنْزِلِهِ صَوْنَا وَيُظْهِرُ لِلْحِقْدِ وَمَنْ كَانَ تُجْدِيْهِ النَّصَائِحُ شَتْمُهُ مُحِلُّ لِتَأْلِيفِ البُعُولَةِ لِلْوُد وَلَيْسَ لَهُ تَكْلِيفُهَا غَيْرُ وَاجِبِ عَلَيْهَا لَهُ شَرْعاً بِشَانِيَةِ الكَدُ وَقَدْ نُصَّ ضَرْبٌ بِالكِتابِ مُخصص إِذَا نَشَزَتْ) عَنْهُ وَحَامَتْ عَلَى بُعْدِ (3) وَذَلِكَ بَعْدَ الهَجْرِ مِنْهُ بِمَضْجَعِ لِتَنْقَادَ طَوْعاً لِلتَّلَامُسِ فِي وَجْدِ (4) وَقَدْ شَاعَ خُلْفٌ قِيلَ غَيْرُ مُبَرِّحٍ وَقِيلَ بِلا أَثَرِ يَصِيرُ عَلَى الجِلْدِ وَبَعْضُ هُنَا قَدْ فَسَرَ الضّرْبَ كَوْنَهُ بِإِغْلاظِ قَوْلٍ مُسْتَفَادٍ لَدَى الرَّدُ وَجُوزَ تَأْدِياً وَحُدَّ انْتِهَاؤُهُ ثَلاثاً إلى خمسٍ وَعَشر مِنَ العَد فَمَهمَا تَعَدَّى فَوْقَ مَا حُدَّ ضَامِنٌ مَعَ الإِثْمِ هَلْ يُعْنَى الْمُجَاوِزُ لِلْحَدُ
(1) إشارة إلى قوله تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) (البقرة/ 228). (2) - (مهيعا) هاع الشيءُ يَهِيعُ هِياعا: اتَّسَعَ وانتشر (لسان العرب، مادة هيع). (الهد): الصوت الغليظ (لسان العرب، مادة هدد).
(3) (نَشَزَتْ) وردت في الأصل بالراء المهملة، ولعله سهو من النساخ. (4) (وَجد): حُبّ (القاموس المحيط، مادة حبب).