ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٦24
ديوان الشيخ بالمدينة
حة ال اللي
وتتلمذ الشيخ راشد على يد الشيخ ماجد بن خميس العبري -كما سبق - الذي نزل الرستاق قادما من موطنه الحمراء عام 1271 هـ بعد وفاة والده، وقد وجد في الرستاق الشيخ العلامة محمد بن سليم الغاربي فتتلمذ على يديه، وعند قيام دولة الإمام عزان بن قيس البوسعيدي - رحمه الله - عام 1285 هـ عينه واليا على بهلى، ثم رجع إلى الرستاق مرة أخرى بعد استشهاد الإمام عزان عام 1287 هـ، ومكث بها إلى عام 1305
والشيخ ماجد كان واليا وقاضيا وأديبا ناظما للشعر، توجد له أجوبة في فنون مختلفة، وله أشعار ذكر طرف منها في كتاب شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان)، ومن بين ما ورد في الشقائق نظم الشيخ ماجد سؤالا منشورا ورد إليه من الشيخ راشد بن بن سيف اللمكي، يقول صاحب الشقائق متحدثا عن الشيخ ماجد: " وقد ورد إليه سؤال من الشيخ راشد بن سيف اللمكي نثرا، فنظم الشيخ (أي الشيخ ماجد) السؤال والجواب، قال: سؤال من اللمكي أخو الحلم راشد إلى خله العبري يدعى باجد إذا كانت الغلات تبقى كثيرة بكف وكيل حافظ للمساجد وليس لها من سنة تستجيحها وقد فضلت غلاتها من عوائد فما القول فيها يا أخا العلم والحجا عداك الأذى والشر من كل حاسد