ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ٤٧دوار الشيخ والشاي في حياة اللعين
45
فاتفقت كلمتهم على أن يتولى هو أمرها، وتشاوروا أن ينصبوه إماما فلم يقدر الله ذلك، وبقي سعود بن الإمام عزان أميرا عادلا في الرستاق وما حولها، وسار فيها سيرة حسنة وولّى أمره العلماء والثقات.
وفي 28 من شوال عام 1316 يدبر عسكر سعود بن الإمام مكيدة مع أخيه حمود؛ فيقتلون الأمير سعودا ويتولى بعده أخوه حمود، ولكن لم ينعم حمود في توليه أمر الرستاق بعد قتله أخاه، فلم يستطع ضبط الأمور لتدخلات عسكره وسيطرتهم؛ مما أدى إلى اضطراب الأحوال واقتتال القبائل، فكتب حمود إلى أمير الشرقية الشيخ عيسى بن صالح الحارثي؛ ليعينه على ضبط الأمور، و في الوقت نفسه يقوم عسكر حمود من ورائه فيكاتبون السلطان فيصل بن تركي ويعدونه بمساعدته على الاستيلاء على الرستاق، ولكن لا يتم لهم ذلك، وعند وصول الأمير عيسى بن صالح تتفق الكلمة على إقالة حمود، على أن يتولى بعده ابن عمه سعيد بن إبراهيم بن قيس، وفي خضم هذه الأحداث يرد ذكر الشيخ اللمكي في معرض الحديث عن كتابة وصية بقصرى، يقول العلامة السالمي: " وأراد سالم بن عمير أن يكتب وصية عند القاضي راشد بن سيف اللمكي فخرج في ذلك الوقت إلى القاضي بقصرى ليكتب له ". (1)
وفي عام 1328 هـ يتوفى السيد فيصل بن حمود بن عزان (ابن عم الإمام) ببلد
الواصل ببدية، فقد كان يتردد عليها وتزوج منها.