ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ٤٩الشيخ بالة
47
2 صفات الشخصيات التي لازمها الشيخ اللمكي واتصل بها: فالسيد فيصل بن حمود كان رجلا فاضلا محبا للعلم، وكان قائدا عسكريا في دولة الإمام عزان، كما أن الشيخ ماجد بن خميس العبري والشيخ عبد الله بن محمد بن صالح الهاشمي مع علمهما وأدبهما الرائق كان لهما دور سياسي في دولة الإمام عزان، فجميع هؤلاء
شخصيات بارزة، حنكتها الحياة بتجاربها، وجمعت بين السياسة والعلم. 3) بدأت ملازمة الشيخ راشد الحقيقية والمتواصلة للسيد فيصل بن حمود بعد انتهاء دولة الإمام عزان عام 1287 هـ، وعلى أثر ذلك اعتزل السيد فيصل في محلة (بيت القرن) بجوار قلعة الرستاق جنوبا تاركا حكم الرستاق لابن عمه إبراهيم بن قيس، ويتضح أن مدة ملازمة الشيخ راشد للسيد فيصل دامت قرابة 41 عاما من عام 1287 هـ تقريبا إلى وفاة السيد فيصل عام 1328 هـ، وقد كان الشيخ راشد عند بداية ملازمته للسيد فيصل قرابة 25 عاما، فهو في زهرة شبابه، وقد وجد من السيد فيصل حبه للعلم، وإجلاله للعلماء، وتشجيعه على نسخ الكتب وتأليفها.
عمر
(4) ما يذكره الإمام نور الدين السالمي من الرجوع إلى القاضي راشد بن سيف اللمكي لكتابة وصية، فإن أمور القضاء والفتيا كانت ترد إليه كما اتضح ذلك
سابقا.