ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
الجزء ١ · صفحة ٥١49
نبهان الخروصي - رحمه الله - الذي توفي بعد ولادة الشيخ راشد بسنة تقريبا؛ أي سنة 1263 هـ، ثم استلم الريادة الشيخ المحقق سعيد بن خلفان الخليلي - رحمه الله الذي استشهد سنة 1285 هـ، حينها كان عمر الشيخ راشد خمسا وعشرين
سنة.
ثم يخلفه في الريادة العلامة أبو مسلم البهلاني - رحمه الله - الذي كان في مهجره الإفريقي معاصرا للشيخ راشد؛ وكان على صلة بوطنه عمان، وقصائده تطير بها الركبان إلى عمان وغيرها، وقد كان عمره خمسا وخمسين سنة حين توفي الشيخ راشد من هنا يتضح أن الشيخ راشد قد عايش بيئة أدبية خصبة بالشعر السلوكي، في مدة كان الشعر السلوكي في أوجه، إذ عاصر علمين من أعلامه،
ومن سبق في هذا المضمار ليس ببعيد عنه، فلا غرو إن طرق هذا الباب وأجاد فيه. ومن الشعراء الذين طرقوا غرض المدح الشيخ أبو الأحول سالم بن محمد الدرمكي، صاحب القصيدة الشهيرة ذات المطلع الغزلي، صاغها في مدح السيد حمد بن سعيد بن الإمام أحمد بن سعيد، وقد تسابق الشعراء في معارضتها وتباروا في ذلك، ومطلعها:
ما بين بابي عين سعنة واليمن سوق تباع به القلوب بلا ثمن وله قصائد في مدح الشيخ الرئيس جاعد بن خميس الخروصي، ومن شعراء المدح في بلاط الدولة البوسعيدية المؤرخ الكبير ابن رزيق النخلي، والشيخ الفقيه هلال