Alsaidia_90_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٩ذلك
عن الكتاب: «إننا نقر أن هذا الكتاب حاول قدر المعرفة المتاحة في الزمان اتباع منهج علمي واضح وجلي، وأن أية معلومات طبية غير دقيقة بالنسبة لمقاييسنا الحالية، إنما يجب أن تقاس وفق المعرفة الموجودة آنذاك؛ ولذا فإن الكتاب إنجاز كبير وتوثيق حضاري مهم (1). وقد اختصر ابن عميرة (فاكهة السبيل) في كتاب آخر سمَّاه (مختصر فاكهة ابن السبيل) يحتوي على عشرة أبواب أولها في خلق ابن آدم وعجائب تركيبه، وآخرها في علاج الأمراض وتركيب الأدوية» (2).
أما
علم التشريح فكان له اهتمام خاص ونصيب وافر من مؤلفات ابن عميرة، فله في ذلك القصيدة الدالية) (3) مع شرحها (؟)، وهي مكونة من 131 بيتا، شرح فيها بدن الإنسان من رأسه إلى قدميه (5)، وذكر وظائف الأعضاء وصفة خلقها، ومن مصادره (6): كتاب (لقط المنافع) لأبي الفرج عبدالرحمن بن علي الجوزي)، وكتاب (مقالات تذكرة الكحالين)،
وغيرها، مطلع القصيدة:
يا طالبا تشريح خلق
نمد
(1) عبدالعزيز الفارسي قراءة في كتاب فاكهة ابن السبيل، ص 136
(2) وزارة التراث والثقافة، مسقط، فهرس المخطوطات، المجلد الرابع: الطب والكيمياء، ط 1،
1427 هـ / 2006. 20 م، ص 45
(3) نظمها على قافية الدال
(4) انظر الصورة (9) (5) انظر الصورة (10)
(6) حسين العبري، قراءة في ثلاث قصائد طبية مخطوطة للشيخ راشد بن عميرة، ص 21
(7) سبق التعريف به
119