Alsaidia_90_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٣القصيدة وشرحها قائلا: تدل على رسوخ قدمه في علم الطب؛ فقد تكلم
عن ذلك بدقة ومهارة ومعرفة بالمرض ومعالجته» (1)، ويقول الدكتور على
(2)
الهنائي (2): وكان الكثير مما كتبه في هذا الشأن متقاربا مع ما هو موجود
في كتب التشريح الحالية» (3).
مطلع القصيدة:
الحمد
لله رب اللوح والقلم
ومنشئ الخلق من ماء ومن عدم
لقد
برع العُمانيون في تحويل علومهم الفقهية والعقدية والفكرية واللغوية إلى شعر يسهل حفظه والرجوع إليه، وهو أمر ليس من السهولة بمكان؛ لما يتطلبه الشعر من ضوابط وموازين. أما راشد بن عميرة فقد ذهب إلى ما هو أصعب من ذلك، فقد حوَّل معلوماته الطبية إلى نظم سهل بديع في بيئة كان التأليف الطبي فيها قليلا، فضلا عن وضعه في قوالب
شعرية.
(1) سيف بن حمود بن حامد البطاشي، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان، ج 2،
ص 177
(2) دكتور بكلية الطب بجامعة السلطان قابوس، مسقط
(3) علي بن طالب الهنائي، التطبيقات الطبية في مؤلفات راشد بن عميرة الرستاقي، ضمن (ندوة من أعلام الطب في عُمان في القرنين التاسع والعاشر الهجريين)، المنتدى الأدبي، ط 1، 1429 هـ / 2008 م، ص 41
مسقط،
123