Alsaidia_90_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧١171
حجما؛ إذ يبلغ محيطها مائة وخمسين مترا، وارتفاعها خمسة وثلاثين مترا. وتشتمل القلعة على ثكنات عسكرية ومخازن للمؤن والذخيرة، وفيها درج
وهي
جميع
متعرج له سبعة أبواب، تتصل بها منعطفات وأعلى كل باب منها كوة ليكشف المتحصنون من خلالها حركة الدخول والخروج، وبالقرب من كل باب بئر ماء، وتُقطع هذه الآبار عند الخطر، حيث تُغلق الأبواب، ويصب الزيت الساخن من الكوّات على الأعداء المهاجمين. وموقع القلعة يتوسط المدينة، وهي مرتفعة حتى يستطيع المتحصنون في القلعة كشف الطرق المؤدية إليها، وفيها سبعة من المنعطفات بالإضافة إلى السلالم، معدة كذلك لعرقلة الهجوم المحتمل من الأعداء، وهذه المنعطفات السبعة تحميها فتحات؛ وذلك لإلقاء القذائف على الأعداء، وتحت كل منعطف بئر، وأمامه باب ذو متاريس، فإذا أفلت العدو من القذائف التي تطلق من الفتحة فإنه يقع في البئر، وإذا نجا من الاثنين فالأبواب تعوق دخوله، وإذا استطاع الإفلات من منعطف فلا يمكن الإفلات من المنعطف آخر» (1)، ويتميز سور قلعة نزوى في أعلاه بوجود ممر من الداخل، يسمح للجنود أو الحراس بالمرور على مدار القلعة، ويبلغ عرض هذا الممر من 50 - 60 سم، وعلى ارتفاع 6،65 م عن سطح القلعة» (2)، «وفي قلعة نزوى وجدت الآبار كمصدر للمياه بسبب ارتفاع القلعة عن سطح الأرض بحوالي 13 م، حيث توجد أربعة آبار على سطح القلعة، وواحدة
(1) فخري خليل النجار تاريخ حضارة عُمان، ص 108 - 109 (2) خلف فارس الطراونة وبدر بن هلال العلوي، قلعة نزوى نموذج للعمارة العسكرية، ضمن (الملتقى العلمي الأول حول تراث سلطنة عُمان قديما وحديثا)، جامعة آل البيت، 1423 هـ / 2002 2002 م، ص 334