Alsaidia_90_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥كما توجد كتب أخرى لمؤلفين عُمانيين، مثل (علم البحار)، تأليف:
علي بن محمد بن خميس الغيلاني (ت 1381 هـ)، يتضمن عملية السفر بحرا والأبراج المستخدمة في تحديد المسافات وأماكن البلدان، كما يتضمن جداول الميل الأعظم، والمساج وجداول الطول والعرض للمواناء والبنادر (1) (2) و (لوامع الدراري في علم المجاري)، وهو «مخطوط في علم الملاحة البحرية، تأليف: محمد بن علي بن محمد المنذري (3) (4)، والكتاب يضبط المجاري أو الطرق البحرية، ويصف خط سيرها ومواسمها الزمنية» (5).
وقد كانت هذه الكتب والرحمانيات البحرية والمرشدات الفلكية، مما يعين على الإبحار لمن يعبر البحر بواسطة الرياح الموسمية، وكان هذا في عُمان إلى وقت قريب قبل وصول الآلات، وكان الربان
هو الحال
(1) البنادر: المراسي (2) وزارة التراث بسلطنة عُمان فهرس المخطوطات، المجلد الثالث (علوم التاريخ والبحار والفلك والرياضيات)، ص 67)
(3) محمد بن علي بن محمد بن علي المنذري، قاض فقيه، وناظم للشعر، عاش في زنجبار، وكان أكبر القضاة في عهد السيد سعيد بن سلطان من آثاره: جواب السائل الحيران في مسألة رؤية الرحمن والخلاصة الدامغة، توفي سنة 1286 هـ، انظر: فهد بن علي السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 3/ 143 - 145، وهو من ذكرنا عنه في مبحث «العُمانيون والطب» أن لديه شيء من العلم بالتشريح، وهو أبو الشيخ علي بن محمد المنذري صاحب شرح لامية ابن هاشم في الطب
(4) سلطان بن مبارك الشيباني، مفتاح الباحث، ص 56 (5) سلطان بن مبارك الشيباني، الإنتاج العلمي العُماني، ص 8)
235